حبيب الله الهاشمي الخوئي

36

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم فكأنكم من اللَّه فيكم الصنائع وأراكم ما كنتم تأملون . ( 6 ) في الخطبة الثانية والأربعين والمأة : أين الَّذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا أن رفعنا اللَّه ووضعهم وأعطانا وحرمهم وأدخلنا وأخرجهم بنا يستعطي الهدى ويستجلي العمى إنّ الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم . ( 7 ) في ذيل الخطبة الخمسين والمأة : قد طلع طالع ولمع لامع ولاح لائح واعتدل مائل واستبدل اللَّه بقول قوما وبيوم يوما وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر وإنّما الأئمة قوّام اللَّه على خلقه وعرفاءه على عباده لا يدخل الجنّة إلَّا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النّار إلَّا من أنكرهم وأنكروه إنّ اللَّه تعالى خصّكم بالإسلام واستخلصكم له وذلك لأنّه اسم سلامة وجماع كرامة اصطفى اللَّه تعالى منهجه وبيّن حججه من ظاهر علم وباطن حكم لا تفني غرائبه ولا تنقضي عجائبه فيه مرابيع النعم ومصابيح الظلم لا تفتح الخيرات إلَّا بمفاتحه ولا تكشف الظلمات إلَّا بمصابيحه قد أحمى حماه وارعى مرعاه فيه شفاء المشتفى وكفاية المكتفى . ( 8 ) في ذيل الخطبة 152 : نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ولا تؤتي البيوت إلَّا من أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا . ( 9 ) في ذيل هذه الخطبة أيضا في فصل عليحدة : فيهم كرائم القرآن وهم كنوز الرّحمان ان نطقوا صدقوا وإن صمتوا لم يسبقوا - إلى آخرها . ( 10 ) في الخطبة 92 : حتّى أفضت كرامة اللَّه سبحانه إلى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله فأخرجه من أفضل المعادن منبتا وأعز الأرومات مغرسا من الشجرة التّي صدع منها أنبياءه وانتجب منها امناءه ، عترته خير العتر وأسرته خير الأسر وشجرته خير الشجر نبتت في حرم وبسقت في كرم لها فروع طوال وثمرة لا تنال - إلى آخر الخطبة . ( 11 ) في الخطبة 187 : لا يقع اسم الهجرة على أحد إلَّا بمعرفة الحجة في